02
Sep

 خلف جدران العدالة والحرية، هناك ظلم وحرمان، وراء كل رجل عظيم إمراأة، ولكن في حياتهم وراء كل ظالم عنجهي ضحية، هادي البرغوثي الذي تعرف على والده خلف جدران العدالة والحرية وهو في 24 من عمره، ولد ونطق بأول اسم وكبر وعاش طفولته وتحدى مراهقته حتى بلغ الرابعة والعشرين ولم يرى أبيه إلا عندما سجن !! فتعرف علىى أبيه وراء القضبان. تعرفوا على قصته واسمعوها على لسانه من خلال هذه المقابلة

 

YouTube Preview Image

 

ترقبوا غداً المقابلة الحصرية مع الفتاة الفلسطينية مي

29
Aug

لا أنسى تلك اللحظة، لحظة خروجي من باب الحمام في الفندق، وأمامي طبق عشائي الذي طلبته برفعة سماعة ، وأمي قرة عيني تسألني حدثيني عن يومك

في خافتي أهمس مازلت أشتم تلك الرائحة هناك على الرغم من بعد المسافة بيني وبينهم، على الرغم من تخلصي من الملابس التي كنت أرتديها، على الرغم من مواد التنظيف التي أغرقت نفسي بها … رائحة قوية جداً لا أستطيع التخلص منها، رائحة حياتهم، رائحة معاناتهم، رائحة العيش دون حياة، في كل رمشة عيني ترمشها تنتابني صورة من الصور التي رأيتها، دخلت وفي حقيبتي كيس سكاكر من جدة أمي في القصيم، أعطتني إياه أثناء زيارتي لها هناك، ولكن شاء الله وقدر أن يكون من نصيب أبناء فلسطين. من بداية دخولي المخيم وأنا أبحث عن طفلة تتقبل مني إحدى السكاكر، في نفوس هذه الأطفال عزة، عزة نفس عظيمة لم أجدها إلا في نفوس أطفال فلسطين، فلا واحدة من تلك الفتيات تقبلت مني هذه السكاكر، ترد علي وبكل عزة وكرامة:”شكراً لا أريد” فلم يسعني إلا أن ذهبت للأطفال الأصغر سناً ليتقبلوا هذه السكاكر.

سماؤهم أسلاك، أسلاك كهرباء وأنابيب ماء، في بداية المخيم وقفنا عند بعض صور الأطفال الشهداء، ليسوا شهداء حرب ولكن شهداء أسلاك كهرباء، في هذه الألفية وفي زمن التطور والتقدم لدينا شهداء أسلاك كهرباء.

 

أثناء زيارتنا لأحدى العائلات في مخيمات اللاجئين، يحكي لنا صاحب البيت بأن الأسرة تصرف على الشموع أكثر من أي شئ من مستلزمات الحياة، بسبب انقطاع الكهرباء المستمر في المخيم، وأن الماء الصحي لديهم، أملح من مياه البحر

يعيشون حياة في زمان غير زماننا، ونحن نعيش ونغرق في زمن الماديات والمظاهر، ونتفاخر بسذاجة عقولنا, أعمتنا المظاهر عن معنى الانسانية ، وعن حديث حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم: “ليس منا من لم يهتم لأمر المسلمين”

ما سوف تشاهدونه هو من أرض الواقع

What  you are about to see is breath taking so take a deep breath

“Returning Hope”

This vidio has been translated into English

 

YouTube Preview Image

28
Aug

  

Viva Palestina  المخيم الصيفي في جامعة فلسطين في لبنان، صيف 2010 

الذي شارك فيه مئات الشباب من جميع أنحاء العالم ومن جميع الديانات والثقافات فكنا نجلس مع مسيح، مع يهود، ومع مسلمين، نختلف في كل شئ ولكن وحدنا مفهوم ومبدأ الانسانية والعقل والضمير والعدالة.

البرنامج تضمن  موضوع فلسطين:  “فلسطين: الماضي والحاضر والمستقبل”، وقدّمه  مجموعة من المتحدثين المتميزين، منهم

 جورج جالاواي، غادة كارمي، نورمان فينكلستين، عبد الرحيم مراد، د.علي فياض، زياد حافظ، ريم  نمر، فانجلس بيسياس، د.داوود عبدالله، معُن بشور، إيفون ريدلي، رمزي بارود، جابي بارامكي، و د.عزام تميمي، وغيرهم من أبرز المتحدثين ممن سيتواجدون للمشاركة وتقديم المحاضرات عن قضية فلسطين.

  

Viva Palestina, was an educational event on Palestine: ‘Palestine: Past, Present and Future’  Hosted world-class speakers such as: George Galloway, Ghada Karmi, Norman Finkelstein, Abdul Rahim Mourad, Dr Ali Fayad, Ziad Hafez, Reem Nimer, Vangelis Pissias, Dr Daud Abdullah, Ma’un Bashour, Yvonne Ridley, Ramzy Baroud, Gabi Baramki, and Dr Azzam Tamimi amongst other leading speakers who attended to participate and provide lectures on Palestine. 

 

Norman Finkelstein

  

 وهذا أول فيديو لهذه الرحلة، رحلة حياة. 

 Here is the first video of thir journy, the journy of life.

  

YouTube Preview Image

 ”Returning Hope” وترقبوا غداً، أهم صورة من صور الحياة التي يعيشها بني الإنسان  

Don’t miss tomorrow, the most important picture of life “Returning Hope”  

 

  • Search:
  • Check links below